الشيخ أسد الله الكاظمي
20
مقابس الأنوار ونفايس الأسرار في أحكام النبي المختار وآله الأطهار
أضيف إليه وذكر قبله فإن كان الشيخ فالقاضي أو المفيد فالدّيلمي أو المرتضى فالحلبي أو المحقق فالأبي أو العلَّامة فالعميدي أو الشّهيد فالسّيوري أو السيوري وابن القطان أو أبو العبّاس فالصّيمري أو الكركي فالغروي أو الشهيد الثّاني فالهمداني أو البهائي فالكاظمي أو المجلسي فالجزائري ويتعيّن التلميذان بمن أضيف إليه فإن كان الشيخ فالحلبي والقاضي أو المفيد فالمرتضى والشيخ أو المرتضى فالدّيلمي والحلبي أو العلامة فابنه وابن أخته أو السيوري فأبو العبّاس وابن القطان أو الأردبيلي فأبو منصور وأبو الحسين وهكذا الحال في الشيخ والأب والابن والوالد والولد والنافلة والسبط والأخ وابن الأخت وابن العمّ والصّهر وأعبر بالمشايخ في الرّواية عن المحمّدين الثّلثة وفى الفتوى عن الشيخ والمفيد والمرتضى وبالثلاثة عنهم أيضا وبالأربعة عنهم مع الصّدوق وبالخمسة عنهم مع أبيه وبالسّتة عنهم مع الإسكافي وباتباع الثلاثة وبتلاميذهم عن الدّيلمي والحلبي والقاضي وإذا أضيف الاتباع إلى المفيد فالمراد الشيخ والمرتضى والديلمي أو إلى الشيخ فالحلبي والقاضي والصّهرشتي أو إلى المرتضى فالديلمي والحلبي والكراجكي أو الأستاذ الأعظم فالشريف والوحيد والسّعيد وكذا القمي مع التقييد بالأربعة وأعبر بالقميّين الثلاثة عنه مع الصّدوقين وبالحلبيين الثلاثة عن الحلبيّين مع ابن أبي النجد وبالشاميين الثلاثة عن الشاميّين مع الشّهيد وبالأربعة عنهم مع الكركي وبالخمسة عنهم مع الشّهيد الثاني وبالستة عنهم مع أبي الحسين وبالسّبعة عنهم مع أبي منصور وبالثمانية عنهم مع العلائي وبالتّسعة عنهم مع البهائي وبالعشرة عنهم مع والده وبالأحد عشر عنهم مع العاملي وبالأثنى عشر عنهم مع ابن أبي منصور وبالعاملين الثلاثة عن الشّهيدين مع الكركي وبالأربعة عنهم مع أبي الحسين وهكذا إلى العشرة وبالأحد عشر عنهم مع الميسي وبالأثنى عشر عنهم مع المولى أبى الحسن الشّريف وبالحليّين الثلاثة عن الحليين مع العلَّامة وبالأربعة عنهم مع ابنه وبالخمسة عنهم مع ابن سعيد وبالسّتة عنهم مع السيوري وبالسبعة عنهم مع أبي العبّاس وبالثمانية عنهم مع ابن القطان وبالتّسعة عنهم مع العميدي وبالعشرة عنهم مع ابن الطهر وبالأحد عشر عنهم مع ابن طاوس وبالاثنى عشر عنهم مع ابن سعيد الأكبر وانّما أخّر جماعة من هؤلاء وممّن سبق وممّن يأتي مع تقدمهم لقلة فتاويهم المنقولة عنهم أو المذكورة في كتبهم ولا سيّما مع الموافقة لمن كان في عصرهم أو قبلهم ممّن جمعوا في الاسم معهم فلا يحصل الاختصار المطلوب لا من جهتهم ولا من جهة بعدهم من مع ادخالهم معهم ولا ضير في تأخيرهم حتى بيني على اخراجهم منهم واعبر بالطوسيين مع العاملي وبالأربعة عنهم مع ابن الشّيخ وبالخراسانيين الثلاثة عن الطَّوسيين مع الخراساني وبالأربعة عنهم مع الرّازي وبالبغداديين الثلاثة عن البغداديين مع الإسكافي وبالأربعة عنهم مع الكليني وبالاصبهانيين الثلاثة عن الاصبهانيين مع أبي الحسن وبالأربعة عنهم مع الدّاماد وبالخمسة عنهم مع الخوانساري وبالسّتة عنهم مع الجمالي وبالسّبعة عنهم مع المقدّسي وبالثّمانية عنهم مع المجلسيّ وبالتّسعة عنهم مع الأستاذ وبالعشرة عنهم مع الوحيد وبالشّهداء الثلاثة عن الشّهيدين مع أبي الحسن وبالحائريين الثّلاثة عن الحائريين مع البحراني وبالغرويين والنجفيّين الثلاثة وبالأربعة عنهم مع الشيخ وبالخمسة عنهم مع السّيوري وبالسّتة عنهم مع الأردبيلي وبالسّبعة عنهم مع التفرشي وبالثّمانية عنهم مع الغرويّ وبالتّسعة عنهم مع المولى أبى الحسن الشريف وبالعشرة عنهم مع الجرجاني بالأسانيد الثلاثة عن الشريف والسّعيد والوحيد وبالأربعة عنهم مع الكاظمي وإذا ذكرت الكتب عبرت عنها كثيرا بأسمائها المعروفة الَّتي تقدم معظمها مع ايجاز بحذف أو تبديل لبعض الاسم المركب بحيث لا يلتبس المراد على من تدبّر وربّما أعبر بغيرها لتغليب أو غيره ولنذكر جملة ممّا يخشى التباس أمره فالتهذيبان وكتابا لأخبارهما التهذيب والاستبصار وكتاباه مط أو كتاباه في الفروع أو الخلاف هما المبسوط والخلاف والثلاثة هما مع النّهاية والأربعة هي مع الاقتصار والخمسة هي مع الجمل والسّتة هي مع المصباح أو مختصره والسّبعة هي مع التبيان والثمانية هي مع الحائرية والتسعة هي مع عمل يوم وليلة والعشرة هي مع الايجاز في المواريث وإذا أطلق النّهاية والجمل والمصباح والخلاف فهي له الا مع قرينة صادقة ونهاية الاحكام للعلَّامة ونهاية المرام لأبي الحسين وجمل العلم ومصباح الفقه للمرتضى وشرح مسائل الخلاف له ومسائل أهل الخلاف المفيد وله أيضا المقنعة والأركان في دعائم الدّين والكامل في علوم الدّين في الفقه وأحكام النّساء ومسائل العويض والسّرويّة والغرويّة وكتبه في المتعة والفرايض والمناسك ومصابيح النّور في أوائل الشهور والاشراف في فقه أهل البيت والكافية في الفقه ولمح البرهان والاعلام بما اجتمعت عليه الإماميّة لتقرير الاحكام وشرح كتاب الاعلام ومسارّ الشّيعة وأجوبة المسائل المتفرقة الكثيرة ورسالته إلى والده في الفقه والاقتصار على الثابت من الفتيا وغيرها تمام ما يقرب من مأتي مصنّف أكثرها في غير الفقه وإذا أطلق كتابه فهو المقنعة وكتابا المرتضى الاقتصار والنّاصريّة الَّتي تسمى بالطَّبريّة أيضا والثلاثة هما مع الجمل والأربعة هي مع المصباح والخمسة هي مع شرح مسائل الخلاف وله رسائل ومسائل أخر كالمجديّة والبادرائية والمصريّة والرّمليّة والسّلارية والدّيلميّة والرازيّة والصّيداويّة والجرجانية والطوسيّة والمفردات والطرابلسيّات والحلبيّات والميافارقيّات والمتعة ونصرة الرّوية والفقه الملكي ومختصر الفرايض وغيرها وإذا أطلق الكافي في الفتوى فهو للحلبي الَّا مع قرينة على انّه للكليني أو للطبرسي وإذا أطلق كتاب الصّدوق فهو المقنع وكتاباه هو والفقيه المعبر به عن كتاب من لا يحضر الفقيه والثلاثة هما مع الهداية والأربعة هي مع كتاب المجالس المشهور بالأمالي المذكور في المجلس الثالث